هل الطاغية الأسد يعيش في أوهام حقاً؟
مارس 3, 2013
استفاق السوريون والعالم باسره ليستمعو إلى الهراء الذي أدلى به السفاح النازي لصحيفة الصندي تلغراف البريطانية وسمعنا تصريحات عدة على خطابه ولربما أكثر ما لفت الانتباه هو ما قاله وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بأن الأسد يعيش في الأوهام ولربما يعيش في ذهان وكوكب اخر… نقول عذرا ايها الوزير.. فإن الطاغية ليس خارج السرب.. بالرغم من أنه أجدب واحمق ويستند إلى مجموعة مستشارين ضلو الطريق ويتصرف واياهم كالذي يتخبطه الشيطان من المس… إلا أنه يصدر العديد من الرسائل في حديثه ويستهين بدم السوريين الذي استباحهم بتواطئ أممي مقيت حيث أنه يتعجب إن كان هؤلاء سوريون أم لا! هلا علمتم أنه يعتبر كل من يناهضه أنه ليس بسوري! إنه يستخف بالشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ والابطال كونه يجد الغطاء في قتله لكل من ذكر بفضل القوى الكبرى التي أعطته حق استخدام القوة المفرطة بالقتل ما عدا الاسلحة الكيماوية… الم تعلم أيها السيد الوزير أن ما يستخدمه وما استخدمه ضد الشعب الاعزل هو أشد فتكا من الاسلحة الكيماوية! أليست كل الاسلحة تميت البشرية؟ ما الفرق بين الكيماوي والسكود والطائرات والدبابات.. قد يكون الموت بالكيماوي اسهل مما نراه من تدمير للانسان وتراثه وبلده…
إنه حقا ليس خارج السرب يغني… هو يحاول ببلاهته اثبات وجوده واثبات قوته وأنه هو من يقرر المثير لا أصدقاء سوريا بل هو وأصدقاؤه الايرانيون وحزب الضاحية والروس؟ ألم يكون أصدقاء الأسد أكثر وفاء من أصدقاء الشعب السوري حيث خذلو وهم يتطلعون لمد يد الصديق فاذا هي قفراء بينما يد اصدقاء الاسد تمتد لعمق بعيد؟ ألم يعني لكم ما قاله الصفويون من أن بشار باق لنهاية ولايته وسيرشح نفسه لولاية جديدة؟ أليسو هم من أصبح يقرر وصاحب الصوت الاقوى حيث ضاع أصدقاء الشعب السوري بترهات الانتماء الايديولوجي لبعض المقاتلين الذين كانو صنيعة لعدم دعم الثوار منذ البداية وترك الشعب السوري يذبح على يد العصابة المارقة… ألم يكن التمادي في دعم الثورة أو منع تصدير السلاح الايراني والروسي للمجرم هو من فرض وجود ما لم يتمنى السوريون؟ ألم يكن الهدف من التمادي هو تدمير الدولة السورية وبنيتها التحتية كي تعود غلى القرون الوسطى وهلاك الناس؟
أليس السبب في استهتار هذا المعتوه بارواح الناس بطلبه اسماء السبعون ألف شهيد هو خذلان الامم لهذا الشعب المسكين؟ أليس من يدعي صداقة الشعب السوري وتأييده لمطالبه بحريته هم السبب ببقاء المجرم السفاح النازي مستهترا بشعبه؟
ألا تعتقدون يا سيادة الوزير أن التاريخ سيحاسبكم وكل من خذل هذا الشعب؟ اليس هذا الشعب جزءا مما يسمى بالامم المتحدة… لماذا لم تهبوا لوقف قتله كما فعلتم في بلدان اخرى… هل السوري غير الناس الاخرين؟ ألم يتدخل الايرانيون ومن بعدهم حسن الضاحية ومن ثم تبعهم باقي العصبة الطائفية من العراق ضد السوريون!
يقول الطاغية أن الشعب السوري هو من يحق له أن يقول له ارحل ولعله اصيب بالصمم والعمى فلم يسمع ما قالوه له منذ سنتين ولم ير ما كتبوه له وقد سمو احد جمعهم بجمعة “إرحل” أليس هذا المعتوه ينظر إلى ٨٠ بالمئة من الشعب بأنهم غير سوريين ويعتبرهم أغراب وعصابات لذا يرى أن قتلهم واجب عليه؟ ألم تعط الولايات المتحدة ومن ساندها الحق له بذبح الشعب عندما صنفو بعض الثوار بالارهابيين فاعتبر كل من يقاومه ارهابي وهو يقاتل إرهابيين؟!
ألم يحن الوقت يا سيادة الوزير ليد مد العون بالفعل الحقيقي لوقف نزيف الدماء بدلا من وصفه بأنه يعيش بالاوهام وبأنه غير شرعي وانه يقتل شعبه؟ أليس تسليح الثوار هو العلاج الناجع لوقف الة القتل والدمار؟ أليس مجلس الأمن والامم المتحدة هم من يعيش بالاوهام حيث يراقبون قتل الشعب بالاسلحة الفتاكة ويصمتون؟
______________________________________-
الأسد يطلب من صحافية بريطانية تحديد أسماء 70 ألف قتيل
مارس 3, 2013
قال في حديث إلى صحيفة “صنداي تايمز” إن لندن لا تشجع الحوار بين السوريين
لندن – فرانس برسفي محاولة من الرئيس السوري، بشار الأسد، للإجابة على سؤال لمراسلة صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية حول سقوط أكثر من 70 ألف قتيل في البلاد، طالب الأسد بمعرفة أسماء القتلى حتى يتم تحديد كيف ماتوا.
وعندما حاولت الصحافية إعادة الأسد للإجابة عن سؤالها بعد أن تهرب من الإجابة عنه، وذلك عبر الحديث عن مشاهدتها طفلا في السابعة من عمره في أحد مخيمات الأردن، فقد يده وساقه وخمسة من رفاقه في قصف على الحراك بدرعا، أجاب الأسد بالسؤال “هل هو سوري؟” وأردف بالسؤال عن اسمه.
وإلى ذلك، اتهم الأسد، الحكومة البريطانية بالسعي إلى “تسليح الإرهابيين” في بلاده، وذلك في المقابلة نشرتها الصحيفة البريطانية، الأحد، وبثت شريط فيديو لها على موقعها على الإنترنت.
وقال الأسد للصحيفة الأسبوعية: “كيف لنا أن ننتظر منهم الحد من العنف في حين أنهم يريدون إرسال معدات عسكرية إلى الإرهابيين، ولا يحاولون تسهيل الحوار بين السوريين”. وأضاف “بصراحة، لعبت بريطانيا دورا شهيرا غير بناء في عدد من القضايا منذ عقود، أنا أتحدث عن الانطباع السائد في منطقتنا”.
وأكد الرئيس السوري أن “المشكلة مع هذه الحكومة، هي أن خطابها الأجوف وغير الناضج لا يؤدي إلا إلى ترسيخ هذا التقليد الاستعماري العدواني”.
وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أبدت تأييدها زيادة المساعدات إلى المقاتلين المعارضين للرئيس الأسد، كما أيدت رفع الحظر الأوروبي المفروض على إرسال أسلحة إلى سوريا بهدف التمكن من إرسال معدات عسكرية إلى المعارضة.
وقرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في منتصف فبراير/شباط تمديد العقوبات المفروضة على سوريا والسماح بتقديم مزيد من الدعم للمعارضة، ولكنهم رفضوا رفع الحظر على الأسلحة.
واتهم الأسد فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بأنها “تدعم الإرهاب في سوريا بشكل مباشر أو غير مباشر، عسكريا أو سياسيا”، بحسب المقتطفات التي أوردتها وكالة الأنباء السورية (سانا).
وجدد الرئيس السوري تحذيره من تداعيات “اللعب بخط التماس” السوري على “سائر أنحاء الشرق الأوسط”.
وقال “لقد قلت مرارا إن سوريا بمثابة خط تماس جغرافيا وسياسيا واجتماعيا وأيديولوجيا، ولذلك فإن اللعب بهذا الخط سيكون له تداعيات خطيرة في سائر أنحاء الشرق الأوسط”، مشدداً على أن “القاعدة وأيديولوجيتها تشكل تهديدا وخطرا ليس فقط على سوريا بل على المنطقة بأسرها”.
___________________________
|