
انظروا إلى عيونهم.. ندرك جميعا كم نحن مقصرون

فقط في سوريا.. يُجرح الطفـل فيرفـع أصابـع النصـــر

طفل سوري ..ينظر لجرحه العميق دون ان يذرف دمعة ليعلم كل المتباكين علينا..معنى الرجولة...
هذا الطفل وامثاله في رقاب المتخاذلين ولن نسامحكم..لن نسامحكم ..لن نسامحكم...

مـن يرى عينيكِ ويستطيع أن يكمل نهارهُ بشكل اعتيادي،
إلا من ماتَ قلبه وجفَّ ضميـره..
يا رب رُحمـاكَ بأطفالنا يا الله

سجّل يا تاريخ كيف أصبحت شربة المـاء حلمــاً (في ظل كلب استأسد وظل خذلان أمة مليارية ضيعها عن سبيل العز المفسدون)

كم طفل ٍ يتيــم فقدَ الأب وبكـى دماً عند الوداع
يدعـو عليكَ و لسوفَ يستجيب له الله و لو بعد حين..

أحدهـم نسي الوجــع أمـام الجــوع
والآخـر يبكـي..
والثالث ينظر إلينا عبر عدسة الكاميرا ليقول أمّنوا على دعائي:
اللهم إنـا مظلومون فانتصــر

متى ترى الأمهات السوريات على وجوه أبنائهن
آثار الحلوى و الشوكولا بدل الدمــــاء ؟
متى تتوقف القذائف عن نهش أجسادهم البريئة.. متى؟

سؤال كل طفل مصاب: ما ذنبنا ليحدث لنا هذا؟

بين الجوع والفقر والألم تتلاشى ملامح طفولتهم..
ومن سيشعر بك وبملايين مثلك يا صغيري؟
أعيـدوا لأطفالنا بسمتهم.. أعيـدوا لهم الحيـاة

حين تنتحر الحروف على شرفات الألم
وتعجز الكلمات عن الوصف؛ فتتحدث الدموع
هنا سوريـا... و للمأساةِ بقيّة ..

اسمه عدنان.. هو لا يجيد الكلام ليحكي قصة ألمه..
وحدها براءة عينيه ووجهه الذي أحرقه قصف الصواريخ
تلخّص كل الحكاية ..