
هنـا تحت هذا التراب ترقـد أمي ..
اشتقت لها ، بحثت عن حضنهـا و لم أجد لها أثراً إلا هنا ..
و وجدتُ نفسي أقول: أحنُّ إلى قبـــــــر ِ أمي

عينـاه تـسئلان بأيّ ذنــب يحدث لي هذا؟ و إلى متـى يصمت العالم؟

يا عالم هذا الطفل سوري..

هـدوء،، وليصمت العالم المنافق الذي عجز عن حمايتهم

في سوريـا..
يعرف الطفل أنواع الألم والأوجاع والمأساة
قبــل أن يعرف أنواع الألعاب أو طعم الحيـاة

هو الموت يلاقيهم في الصباح و في المساء ..
لن ينــــــام هذه الليلة في سريره ..
حلمه بالأمان أصبح حقيقة ..هناك في الجنة

يا ربي ارحم قلوبا تتألم ولا تتكلم

من طفـل نازح على حدود بلدة حِيط بدرعــا:
(البرُّ لا يَبلى، والذنب لا يُنسى والدَيّان لا يموت افعل ما شئت... فكمـا تَـديـن تـُـدان)