
لن نضحكَ معاً بعد اليوم..
لن نلعــبَ معاً بعد اليوم..
وعلى حافة القبر تختفي الكلمات.. ولاشي ينطقُ إلا للدمـوع..
بعضُ يومياتنا في سوريا

في سوريا تبدأ بطعام الأرض فتأكل طعام أهل الجنة بأذن الله

في سوريــا..
لـم تعد الأقـلام لكتابة وظائف الأطفال المدرسيـة..
بل أصبحت لكتابة أسمائهم حين يستشهدون..

عندما يبكـي الرجال.. فاعلم أنَّ الحزنَ قـد فاقَ قمم الجبال ..

على حافـة القبـر.. لحظات ألـم يعجـز عنـها الرثــاء.. فـلا يجـد الأب إلا البكـــاء

هـل بقـي نـوع مـن الموت لم يجربــه أطفــال سوريـــا؟!

انظروا إلى عينيـها جيداً.. فــهي ستسألكم أمـام الله يـوم القيامــــة ..

يتحمل مسؤولية قطع كفك التي افتقدتيها أيتها البريئة من ضيعوا الأمة عن طريق العز والتمكين

دمـوع الأب تقول:
أنا منذ خمسين عاما اراقب حال العرب، وهم يرعدون ولا يمطرون وهم يدخلون الحروب ولا يخرصون.
وهم يعلكون جلود البلاغة علكا... ولا يهضمون
الآن حتى الرعد لم يعد موجود وحتى العلاك ما عاد علكوا
فقط الصمت الرهيب والمخزي