
هنا سوريا .. حيث خذلنا المسلمون والعرب

صائمـون ذهبوا ليحضروا طعــــام إفطار لعائلاتهم.. فكان الثمــن دمــاً

أصبحت "سوريا" كـ جسد سيدنا " خالد بن الوليد " لم يبقَى فيها شبرٌ إلا وفيه ضربةُ سيف أو طعنة خنجر وكما قال سيدنا خالد فلا نامت أعين الجبناء

في رمضان تحترق أجساد البشر.. وقلوب العالم أقسى من الحجر

ألـم ٌ و قـصـف .. رعــبٌ و خـوف ..
هذا حال أطفالنا في رمضان.. فـهل هناكَ من مـهتـم؟

اجتمعت العائلـة لا على مائدة إفطار.. إنما لتصلي الجنازة على أطفالــها الشهداء

سيكتب التاريخ عن جرائم الأسد صفحة
و سيكتب عن تعامي و تخاذل قادة العالم ألف صفحة !

يا أيها الحكّام هل أصغيتمُ-- أم قلبكم لايحسنُ الأصغاءَ؟!
أم قد شُغلتـم تسرقون بلادنا-- وتمكّنـون بأرضنا الأعداءَ؟

هكـــذا نصـــــوم في ســـــورية ! تحت القصف و القتل و الذبح !
كيف ســـيتقبل الله تــعالى صـــيام قــــادة و مشــــايخ و ائــمة خذلوا أمهاتنا و أطفالنا و نســــوا أنهم مســـؤولون تجــاهنا ؟

انزف يا صغيري .. واروي الارض من دمك الطاهر بعد ان كاد يقتلها الضمأ من جور وظلم ذوو القربى