غنيت والفكر كنه مثل ضرب الشَلف
يرسم على مُنتصف جدار قلبي سهم
لاشفت وجه القمر ضاوي ولا من كلف
ماعاد عندي خبر هو شعر ولا نهم
لاصف ريش الصقر من بعد ماقد تلف
لاجاه وقت الهدد يرد صوت الزهم
اصد واقول مابه عذر يابو خلف
لوكان عذري معه برائة المتهم
من شاف ظبي البدو لا طاح ولا اختلف
معذور لو يختلف وان طاح ماهو يهم
في زينها لو تبعت الدين واهل السلف
ماني بيوسف نبي الله عند التُهم
ألف لكن معي في كل صوب وملف
ماعاد اميز حقيقة علم ولا وهم
بان الثغر وابتسم كنه براسي حلف
يجيب راس الكفو ويجيب راس الشهم
|