|
ما صدق من قال مدح الشخص في وجهه مسبه
ياخبير الكيف هات الكيف لأهل الكيف صبه
لين يقعد راس من للطايله حث الركايب
كيف رسلانيةٍ غاية ضرم راسي وطبه
فوحها نار الهجوس اللي على صلف الهبايب
ما يجيب الدر غير اللي يغوص بكل غبه
غوص بالأعماق وتشوف الغريب من الغرايب
الرقيب الذاتي بقلبٍ يراقب خوف ربه
والخطأ وارد عساني عن خطاي أمسيت تايب
ومن تعلق في صلاة الفجر ما احتاج المنبه
فالصلاة تنقي العقل اللبيب من الشوايب
والفلك دوار يطحن في رحاته كل حيه
من نظر في حالة الدنيا لقا فيها العجايب
باكر يصير امس وامس يعانق الريح ومهبه
والـ بن آدم يدفع الايام من عمره ضرايب
كم شبابٍ في حياته غره الطيش ولعب به
ما يفيق الا و راسه مع مرور الوقت شايب
مهده ولحده تمثل منبع النهر ومصبه
وبينهن ياكثر ما تعرض بدربه من مصايب
بالصفه بين (المشبه به) ومابين المشبه
تضرب الامثال وأمثال العرب مخطي وصايب
ماصدق من قال مدح الشخص في وجهه مسبه
علموني كيف يدري عن ثناي انسان غايب
بـ امدح الطيب ولا ابالي وانا في الله احبه
والردي لامادحٍ شخصه ولا حنا حبايب
وضحكةٍ من غير داعي وزعلٍ من غير سبه
تختلس من قيمة الرجال لو بين بالقرايب
زبدة الهرج اختصار و غاية الموضوع لبه
وعامل التوفيق يلعب دور والدنيا وهايب
هلال عوض بن سرور المطيري
يسلم لنا سلمان .. سلمان المواقف والصمود = أصايل الأمجاد حاز إخطامها وإشدادها
من مصدرين : الطيب من راسه ومن طيب الجدود = يكنز خلفهامن سلفها طيبها لآحفادها
|