|
{ الــــــــدار الـــــرفـــيــــــع }
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي الكرام السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
اكتب لكم هذه القصيدة وارجو ان تنال اعجابكم
[poet font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="backgrounds/16.gif" border="outset,4,sandybrown" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=" glow(color=coral,strength=1)"]
موتري من جربه فالمهمه مايبيع = كم دايارٍ دونها البعد يقهر داجها
يوم شيكته ومسكته الخط السريع = اربع اسيادٍ يحد الرصيف سياجها
وارتفع صدره وهو ناصٍ الدار الرفيع = منوة العين الحزينه وفل حجاجها
كن وصفه مزنةٍ جا لبارقها لميع = ساكرٍ عنها الهوا ماصطفق عجاجها
منزةٍ ربانها في مقادمها يميع = تصبح الوديان تمشي على مدهاجها
صافياً من دونها الجو في ليل الربيع = عاكساً فيها القمر زايدٍ وهاجها
من شكامينه تشوف اللهب يقدح جميع = مثل ما تقدح نجوم السما فأبراجها
والعلامه فورد فوقه لها شكلاً بديع = تاج عذراً زينت الوصف تزها تاجها
طول وقته جاهزٍ للسفر والله وديع = كم جروحاً فالسفر طبها واعلاجها
السنين تمر عجلات والهقوه تضيع = كم زهدت بحاجةٍ وثرني محتاجها
كل ما سكرت ريع انفتح تسعين ريع = وامست اركاب الهقاوي تعود ادراجها
تضحك الدنيا وهي ماتلين ولا تطيع = ماتغر ضحوكها من عرف منهاجها
ضحكة الدنيا ماهي ضحكة الطفل الرضيع = المصايب في قفاها تسوق افواجها
كم غلامٍ طال راسه ورى سداً منيع = لونزل لبحورها ضاع بين امواجها
يحسب أنه قاصر المعرفه يحسن صنيع = ما درى أنه عشبةٍ ماوقف هداجها
مع رداته كل ماسمع له علمٍ يذيع = ما خشى من كلمةٍ ماصدق هراجها
فالرخى والسلم كلاً يحسب أنه شجيع = مير مايرفع فالأنذال نفخ اوداجها
مااخدعنا بالمضاهر وحيلات اللكيع = بدد الظلامات نور الصباح وباجها
ياالله اكتب لي بيوم اللقا عندك شفيع = في نهار الوقفه اللي عليك افراجها
...تمت....والكم....خالص....تحياتي...
اخوكم/محمد السميري
[/poet]
|