تضحك الدنيا وهـي ماتليـن ولا iiتطيـع
ماتغر ضحوكها مـن عـرف iiمنهاجهـا
ضحكة الدنيا ماهي ضحكة الطفل الرضيع
المصايب فـي قفاهـا تسـوق iiافواجهـا
كم غلامٍ طال راسـه ورى سـداً iiمنيـع
لونزل لبحورهـا ضـاع بيـن iiامواجهـا
هلا وغلا....يامحمد السميري....
قصيدة رائعة....جزلة....ستبقى في الذاكرة طويلا.....قلت من البداية انني اراهن على حضورك المميز....ولن يخيب ظني فيك ابدا...تبقى كما عهدناك رمزا للابداع والروعة....
شكرا لك...وصح لساااانك ملايييييييييين
لن اوفيك حقك مهما كتبت...
تقبل تحياتي
|