تحية لفاتح المعصم من هول القيد......
الأفلاطونية تعبرها فصول التمرد كل حين.......
وعلى حين اشتياق تدفن دمعها الصاخب في وحول القتال.......
إنها لاتُبالي بحبها...........وتتعمد زرع الشوك في _ موكيت _ جسدها البالي.....
لطالما اشتاق لها........اطراها بفيض مطره.......
لكنّ التجارب علمتها اصول ( البلادة ).........
رباه...........
يهديها ........ورده .......قوساً........قبساً...........
وتُصادر نفسها فوق _ حقاره _ التجاهل ظناً منها انها لاتراه........
وكبرت اعوامها _ التغنجية _..........
وصادرتها امواج الخواتم المشنوقه..............
وتآكلت وتسربت حتى اضمحل شتائها برجعيه الحب.............
وفي ليلها الهاديء............
تضرب وسادتها بعرض الحائط...........
وتلعن كبريائها القزحي..........
فاتحة صُـراخها على اعلى انفراج ( إني احبه ) !!!!
هو يعلم عمق استكثارها ............
وخَبز استقامة نفسها........
ويدرك لليقين............
.
.
.
انها...........انها................وانها.......... ...
( تُـــــــــــكــــــــــــــــابــــــــر ) !!!
وكلما سألها مابكِ تبصقين مواجعي بعلكة النواذج........!!
تقول له بعامّـــية الحرف....
( هم علموني ان الغلا في الحب زين.....
وان التواضع يطعن مثل الخناجر ) ...........
ويُمسك بعبائتها السوداء......وتُمسك بطرف مسواكه........
ويتباكيان حول اطراف المدينة !!!!!
بريق حرف............
هروب العبارات من _ كيبوردك _ يعني لي .......( شرف ).....
واعجاب لغتك المائية القزحيه _ بهوامش وجعي _ .....هو ( الفخر ) للغه الماثله حول خنجر إلاستقامة...........
تواضع منك........
وسلامي ....
للغه العقول المندثرة !!!
|