تـعـال يالغـايـب الـلـي طـــوّل غـيـابـك
هذي سنـه والهـوى مـا ذقـت سكراتـه
أي والله اهواك وافرح فيك واشقى بـك
والـــود هـــذي سـيـاسـاتـه وعــاداتــه
وين انت والا وش اللي عني ابطى بك
الله لا يــحــرم الـمـشـتـاق مـشـهـاتــه
كم لي وانـا كـل يـوم آقـف علـى بابـك
يـا هاجسـي والضمـى فـاول مسافـاتـه
اللي تشوفه على وجهـي مـن اسبابـك
شــقــا وعــقــب التـنـهـاتـه تـنـهـاتــه
عـز الله الـحـظ يالمجـمـول مــا جـابـك
مقفـي وقلبـي معـك واقـوول لـك هاتـه
تـعـال وارجــع عـلــي وكـثــر عـتـابـك
عــان الجـفـا بـانـت بحـالـي علامـاتـه
مـا ظنّـي اسـلا وادلّــه نفـسـي الا بــك
والا الـقـهـر والله انـــي بـيــن طـيـاتـه
والمشكلـه كــان هــذا الـوقـت عيّـابـك
عـيـد الغرابـيـل اطـفّـي كــل شمـعـاتـه
صح السانك
يالغازي
ولاهنت
مغليك
تركي هاجد
|