للعزلة.......اكتوار.......
بريق حرف.........
حينما أفتتحتُ الزمان البهي بطرف كمي المخملي كنت على يقين أني أُهيجُ فوضى ذات زمنٍ بائس......
كنت جاده في سكب أحمر الشفاه وفي تنميق وجهي الذي حج في ربا البعد واعتمر........
كنت ابسط راحتي على تاريخِ قديم واستخرج من غباره عبارة رجاء / او ضياع.....
كانت الأبواب تلفظني والمقاعد تتهامس على تمزق ردائي السنوي..........
كنت احلم بإشعال النار / توزيع الحلوى على أصابعي الخمس..........فوعدني الزمن بالهطول في الذكرى العاشرة من ابريل.............
فرحت بالأمنية البعيده...........ورسمتُ على حدود وجهي الأفلاطوني أمنيات سبتمبر للمساكين......
حين صرخت في ذاتي ضحكت اهدابي من هوائي.....
وحين اخفيت هشاشة وقوفي انتزعتني نبضه على حين غفلة ترجوني بتكوير الصنوبر على بُعدها الباسق.....
تقوقعتُ داخل رمشي واكتفيت بالتلحف دون مواصله العطاء............
لم تسحبني ارصفه الجمال نحو مرورها......ولم انفي تيقظي الا حين شربت الزيف ذات بوح......
وافترقت انا وضميري في منتصف المائده ذات الزهور المسحوقه......افترقنا انا وضميري على بؤس اوجعني......والله انه اوجعني...........
كان بكائي ليلة البدر اشبه مايكون احتفالاً حتى خُلتُ نفسي اني عروس تُساق لرجل الخمسين على حفنه دراهم............
قلتها للجميع........يسكنني الظلم يكرهني الجمال....
لم يُصدقوا...............وحين زرعت الخناجر في اطراف عبائتي ادركوا اني لم اكذب حين نهشت....
وبكل جدارة حصلت على لقب جديد......واكتحلتُ في يوم العيد بالرماد...........
حجتي اكتشفتها بعد بكاء طال سنين.....واكتشفت ايضاً انني امارس القحط على نفسي بكل استبداد...
ماكانت عطوري مسحوبة من ارضِ اميرة جدباء...
وماكانت ارضي الجدباء ترفض الخضرة.......
ولكنه الزمن ............نعم الزمن من فرض القحط على نفسي................
تجادلتُ انا وساعتي بالجلوس على معصمي زمناً طويلا..
لم احضى بشرف التمدد ( التكتكي ) ولم تكن ساعتي باحسن حظ مني.........
فلقد غلبتنا اساور ذات رفاهيه عجيبة......
................
تأملات................
( وزاويتي تعكس في قبيح الصور )!!!!
مانوع الصور المعكوسة......وهل كانت الزوايا مسائية ام نهارية......هناك فرق في الزمنين !!!
( وتدركين الى اين المفر..وكيف المستقر ) !!
ولأجل هذا...........كانت صامته......
( وعدت للتسكع ثانية )!!!
من هي الروح الأولى !!!
( وسأدع العنكبوت يمد لي نسيج الصبر ) !!
الا تخشى ان يمد لك نسيج من التشابك !!
( اجهل الناس في النظر الى نافذه الروعة ) !!
اعتراف منك انها لاتحمل الروعة....فكيف تعيشها !!
( تعال هنا او هناك ) !!
احذر فالتأرجح لا يُجدي......
النهاية...............
حاولت ان انصهر في بوتقه روحه.......وحين اقتربت ابتعدت الف ميل ...........
وصفعت نفسي بكفي ..........وبكيت........
بريق حرف........
اشهد لك انك كاتب ادرك من اين يُمسك اللغة ....
واشهد انك صاحب فلسفه لم يمارسها الزمن في حقول الأرض.............
واصل............فنجم حرفك سطع.....
|