30-12-2005, 05:47 AM
|
#8
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 249
|
|
تاريخ التسجيل : May 2002
|
|
أخر زيارة : 29-12-2016 (10:22 PM)
|
|
المشاركات :
8,481 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 11557
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
حلقوا معى للغيم ... سعود
..
..
..
عندما يأتى الشعر على اصوله تجدك تنهض لاشعوريا واقف احتراما لمن ابدع وجعل المشاعر الجياشه بداخل الصدر تتحرك ...
..
كتابه الشعر شي بسيط ولكن ماكل شعر يحرك الشعور ..
..
..
يقول الكاتب ..يوسف اليوسف ..بكتابه
القيمه والمعيار
(( معيار "الشعور"، وخاصة الشعور الذي يرتبط بالفقدان والألم والغياب. فالشعر بالأساس هو لفظة مشتقة من "الشعور". ولليوسف رأي هام في هذا المجال يدلُّ على عمق رؤيته حينما يرى أن "ذلك الصنف [من الشعور] الذي يتألَّم، أو يحنُّ، أو يكابد الحاجة إلى ما يتأبَّى على الاسترداد، بل ما يتعذر الحصول عليه بإطلاق، هو أنبل أصناف الشعور البشري برمَّتها. ولكم كان حازم القرطاجني سديد الرأي حين ذهب إلى أن أول الدوافع إلى إنتاج الشعر هو الوجد والشوق والحنين إلى النائيات." وفي الحقيقة فإن هناك العشرات من الأدباء والمفكرين، العرب والعالميين، التراثيين والمعاصرين، الذين أكدوا أن الأدب السامي العظيم هو الذي ارتبط، غالباً، بالتراجيديا، أو الذي عبَّر عن سمو الألم الإنساني، أو القدرة على تجاوزه.
ثم يذكر الناقد معياراً آخر هو: "التوتر أو الانخراط في التوتر على نحو مغرق في الجدية." وهو ما وجده الناقد في شاعرين كبيرين ومتمايزين من شعراء العربية: المتنبي والمعري ))
..
..
اما بعض الكتاب الغربين فقد عرفوا الشعر :
فالكاتب ملتن Milton يرد خاصة الشعر في الاكثر الى صورته فيقول فيه "يجب ان يكون بسيطاً شعورياً مؤثراً " وهذا سرد لبعض صفات الشعر وليس تعريف له . ومن المحدثين امثال جوته Goethe ولاندرو Landroh يعدون الشعر فنا ويميزونه بصورته أي بقوة التعبير الفني .
ومنهم من عني بمادة الشعر اكثر من صورته ورأى خاصته في اشتماله على العاطفة والخيال ولعل ورد زورت Wordsorth في مقدمة هؤلاء اذ يقول عن الشعر انه " الحقيقة التي تصل الى القلب بواسطة العاطفة "
ويقول رسكن Ruskin انه "عرض البواعث النبيلة للعواطف النبيلة بواسطة الخيال "
ومنهم من يعرف الشعر تعاريف غامضة كما قال شلي في دفاعه عن الشعر " انه تعبير الخيال "
وكما قال اميرسون " الشعر هو المحاولة الخالدة للتعبير عن روح الاشياء "
واما ماتيو ارنولد فله تعريف مشهور للشعر يقول : ان الشعر هو نقد الحياة في حالات تلائم هذا النقد بتأثير قوانين الحقيقة والجمال الشعريين "
وهناك تعاريف شاملة للشعر مثل تعريف ستدمان Stadman الذي يتناول الصورة والمادة للشعر ويقول " الشعر هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الروح البشرية " ..
وعلى هذا يمكن تعريف الشعر بانه الكلام الموزون المقفى الذي يصور العاطفة والعقل
أما الان .. خلونا من الكتاب ومن تعريفهم
لاننا سننتقل لاارض الواقع والتطبيق الفعلى للشعر ...
فليسمح لى أستاذى بتقسيم القصيدة لثلاث اقسام اساسيه بهما ركائز النص
المقدمه
العمق
الخاتمه
................................
بعيدا عن التقليديه كان المدخل تمعنوا معى بكلمه :
ماكن صار .. نجد الشاعر هنا دخل لنا بمقدمه تدعى القارى الفطن للتساؤل وللتفكير
ماكن صار ........ هذه الكلمتين بنيت على شى ما !!
بنيت على اساس حقيقي وقع قبل لهما ..
القارى هنا يقول وش اللى صار ؟
مدخل مدهش ومشد للقصيدة مغاير يجعلك تنجذب للتمعن الاكثر
ماكن صار ولا حصل بيننا شيّ=العام انا وياه واليوم وينه
زالت علقتنا كما زايل الفيّ=وزال الفرح والهم زادت سنينه
ان كانت الدنيا ذا فعلها فيّ=بصبر على دنيا العنا والغبينه
دنياً طوتني في سرابيلها طيّ=وانا بخير ومير عيني حزينه
بدا الشاعر بالتساول ووضع القارى امام العديد من الامور التى يفكر بها
كان التسائل صارخ ومواكب لقساوة الدنيا والتى عبر بها الشاعر والتى زادت الوضع تأزما عندما اجتمع الزمن وعوانه ؟؟؟
نعم
مدخل القصيدة مغاير ولذلك تجدك عندما تقرا المدخل تسترسل للاستمرار
بينما نجد قصائد اخرى مدخل القصيدة قد لايلهمك لتكملتها للاخر
راحت عسى يفدا ثراها مية حيّ=وفدالها سكان كل المدينه
غرنوقةٍ تأمر عليّه وتنهيّ=غرنوقةٍ مثل الجواهر ثمينه
غرنوقةٍ لوهي على الناس تبديّ=خفت لها كل العقول الرزينه
مامثلها من شيّ مازيها زيّ=ولافيه زيٍ تلبسه ما تزينه
ياعين من له عين فيها بحر غيّ=وياجسم من له جسم نحله ولينه
ياكيف ابنسى نظرتك لا ضحكتيّ=وحجاجك اللي بالزعل تنفضينه
وياكيف ابنسى ضمتك وسط حظنيّ=لباّ نسمك اللي علي تنسمينه
هنا السكين
هنا الجرح
هنا الالم
هنا الاعصار
هنا صور الشاعر المشاعر والشعور والحرقه والضيق الذى عاناه وهنا مغزى القصيدة والذى ارتبط ارتباط السلسه بالمقدمه والمدخل
وكما هو معروف بتعريفي انا الخاص ان القصيدة حلقات كل حلقه توصل للحلقه الاخرى فإننا سرحنا بذهول بالمقدمه وها نحن ندخل للمعنى بكل سلاسه وارتباط
هنا يتذكر الشاعر الملامح التفصيليه ويتوجد عليها
وهنا يستمر شاعرنا بالابداع كى يكمل حلقه الوصل بختام القصيدة
..
بعد الذي قلته تروحين عنيّ=مدري قدر ولاّ بعد تقصدينه
ان كان قصدك ليه بالله قوليّ=ماجاك من يمي سبب تكرهينه
في ذمتي ذمه وذمت خواليّ=والربع والجيران ذمه متينه
يشهد عليها الله وحلفي ودينيّ=حلفٍ صحيح وصدق والله ضمينه
اني هويتك يوم جيتي ورحتيّ=وكل الغلا لك بالحشى حافظينه
ناسخ لما قبلك وللجاي باقيّ=غلا شربه القلب ثم راح طينه
تسوين نور العين يومك حظرتيّ=وتسوين روحٍ معك راحت رهينه
درب الهوى من بعدك اقول له ديّ=الدرب باسمك عندنا خاتمينه
بنهي على يدّك السنين المواضيّ=وغير الصفحه ودرب السفينه
وبحاول انسى كل ما قد حدث ليّ=وبسألك عن حاجه بنفسي دفينه
لو نلتقي في يوم بالله يا ميّ=تحيين حبٍ فات او تقتلينه
يابرى حالى
ابك مى هاذى عقوبه مذكوره بالتاريخ الشعرى ...

عهود ومواثيق وحجج وغلا
بدايه مغايره ومدخل مغاير وارتباط بالعمق المعنوى وصولا للخاتمه والتى أرتبطت بأول بيت
..
يقول نقاد الشعر ان النص الشعرى ان لم يدخل مدخله الاول على خاتمته لايعتبر شعر مذهل لان القارى يتوه
هنا نجد الارتباط العجيب
والالم المتدرج
وكاننا امام رحله جويه بدأت من النقطه الاولى وصولا لاأقصي الوجع
هنا يضع الشاعر العديد من الحلول التى يرى انها ستخلد هذا العشق المغاير
وكأن مى هذه أجارها الله من النار قد سلبت اللب وماحوا
اممممممممممممم
اجد ان مى هذه كالصاروخ الروسي الذرى الذى اطلق عليه كان هنا مدينه
بمدلول انه عندما يقع باى مدينه فأنه يمحيها عن بكره ابيها
..
صور .. تعاجيب .. حكمه .. سلاسه .. قوة .. جزاله .. إرتباك ...
كلها سمات اجدها هنا
سعود
انت مبدع وكفى
تحياتى
|
|
|
الشهره اللي ساسهـا متخـرث
ما ترضي العاقل ولا أهل الذوقي
أضرب على الاعلام صفر مكعب
دامه يعـز الهـزل والمطفوقـي
ولاعاد تستغرب بوسط الساحـه
لو لمعـوا برويـده المحروقـي
::
khh511@hotmail.com
أقلط لقصائد ملغمه
|