ياناشـدٍ عنـي وانـا عنـه نشـادمتى الليالـي بالمواصـل تجـودي
تجيبك الصدفه على غيـر ميعـادوالا على موعد وغيبـة حسـودي
الشوق جمره في السراجيف وقـاديجتاح تفكيري ويرهـق صمـودي
وانا معه في معمعة حرب وجهـاديشن غاراته وانـا اصمـد واذودي
ولايطفي الحسره ولوعات الأكبـادالا لياهبـت بمقـدمـك نــودي
جيَتك عنـدي كنهـا العيـد لاعـادوتباشروبـه قاطنيـن الـعـدودي
أعلن بشايرها على روس الاشهـادوأقول مات اليوم عشـرة يهـودي
وليا تلاقينـا وكـف الدهـر جـادلو كان ماجـوده علـي معهـودي
ماأرضى منه بأقل من ناقة شـدادساعة صفا فيهـا نبيـح السـدودي
ليـن السوالـف للمواليـف تنقـادولين المشاعـر للمـوارد تقـودي
تحمل من الاشواق ماهد الاطـوادوماإشتاقت لنـوٍ حقـوق النفـودي
النا بظل الغيم في الروض مقعـادفـأجواء تحسدنا عليها الـوروردي
والذكريات اللي لها أزمـان تنعـادويفوح منها ريح عنبـر وعـودي
والحاسد الخاسي مقرَن في الأصفادونبـط عينـه لـو تبعنـا بعـودي
ناخذ من أيام السعد وقت وأسعـادونقول ياساعة صفا إصفي وعودي
الله الله
ابداع كم اشتقناله
صح لسانك
لاعدمناك
|