يامعدي المرقاب سواء أكنت رجل أم أمرأة , الذي أعنيه هو تردي حال الشعر هذه الأيام لدرجة أن تسوق المرأة لإغراض تجارية لا للشعر . الخنساء كانت شاعرة وكان صلى الله عليه وسلم يستمع لها , أما والله تصير المرة فالمنصة وبين رجاجيل أشناب فهذي الطامة وأين الشعر من ذلك . لايعنينا شعر الأعاجم ومن على شاكلتهم لكن يعنينا شعرنا العربي الأصيل المستمد من عاداتنا وتقاليدنا وشريعتنا الإسلامية .
|