الوكـاد انهـا تـدكّ الفكـر .. ثـم تجتاحـه
وكل ليل اضم صورتهـا .. واشـد عضـودي
وانصدمت .. وشرهة الشاعر علـى مسباحـه
لكـن الله لا يضيّـع جـهـدي ومجـهـودي
صارحتني .. تحت بنـد ان الصراحـه راحـه
ساعـةٍ تشبـه ملامـح يومـي الموعـودي
صبحتنـي بالختـام .. وخاتـم التصبـاحـه
واحترق كرتي وانا فـي خدمـة الموجـودي
الله الله
صح لسانك ياخالد .. وسلمت
راااائعه وكثر من الكيبورديات هذي
تقبل التحيه
|