وكان تبغى الشور جاك الشور منـا
لا تدرق واحتـذر سهـم الدروقـي
وكـان لاح البـرق والرعـاد دنـا
المطر بعضه خطر لو هـو يشوقـي
سجها يابو بـدر مـع درب اهلنـا
العـوارف مـا يغـرون الوفوقـي
وانت قلته((دون شـك ودون ضنـا
العداله تقطـع ايميـن السروقـي))
حط معـدال(ن) يعـدل اللـي هفنـا
واهرج بدعوى (ن) لها مغزا وذوقي
عند قاض(ن) في القضايا ما تونـا
وكل مطرود(ن)قريب من اللحوقـي
وكا واليـا مـا حصلـك مـا تمنـا
دقن من لا يعرف الحـق محلوقـي
وصك باب الشـر حتـى يرجهنـا
وارفق ارفق ما طيب الرجل الرفوقي
وكاصارت سن فـي مجـزاة سنـا
وحده بوحـده وشيطـان محروقـي
والليـالـي صــدرن ووردنـــا
قل مـا تلقـى عبـاه بـلا فتوقـي
ومن هرجبك بالقفـا لا عـاد ثنـا
القفيـا عـادت النـذل الطفـوقـي
وان عرضلـك ثـم تدنـا لا تدنـا
زينة الاخلاق في الرجـل الخلوقـي
وإن ركبك الحـق سـاو ولا تجنـا
والغـروب اكيـد قدامـه شروقـي
من هدم بيته مع ابيـوت(ن) تبنـا
مايحصـل لا صبـوح ولا غبوقـي
كفيت ووفيت يابو سلمان
كلك وفاء فالاوله والتالية
عساك فالوجود
مشكور ومجمل
|