كانت عروبتنا على الراس والعين
لين اصبحت يا لعنبوهـا عروبـه
القدس مسلوبه ولبنـان مسكيـن
يدفع ضرايب سلبهـا كـل نوبـه
يرقص شماله في حلوق المغنيـن
ومدافع إسرائيل تقصـف جنوبـه
وحكومته والله مافيهـا مواميـن
وزيرها يشرى بدبلـة خطوبـه
سداح
كتبه الشعر فأرهقه بقضاياه
لله درك ودام بدعك
تقبل تقديري واحترامي لك
|