الأخ الفاضل حسين العتيبي
الوفاء في هذا الزمان عملة نادرة قلما تجدها إلاّ بعد بحث مظني
وجهد جهيد وأحسبك - إن شاء الله - من هؤلاء الأوفياء الذين
يعد وجودهم جمالا للحياة .
أخي الفاضل أحسن الله عزاءك في صاحبك وغفر الله له وجعله
من أهل الفردوس الأعلى إنه سميع مجيب
شكر الله لك هذا الشعر والشعور المتدفقان اللذان يعبران عن أصالة
معدنك وصفاء شعورك
لك مني كل الحب
أخوك
تركي
|