شكرااااا أختي الريم على ايراد هذه القصة المحزنة ، ولكن الذي يروى بأن وضحى أفاقت من نومها ذات ليلة ، لتطعم فرس نمر - العزيزة عليه - أو تسقيها الماء ، وقد كانت الفرس مربوطة بخباء البيت ، خوفاً عليها من أن تؤخذ لأصالتها ، فأفاق نمر من نومه فزعاً - ولم ينتبه لعدم وجود زوجته بجانبه - وهرع بسلاحه نحو الفرس ، فإذا به يرى شخصاً يقف حولها ، فرمى بسلاحه نحوه ، فحينما اقترب الشخص ليرى من هو صدم بأنها زوجته وضحى .
وأختلف في أداة الجريمة هل هي البندقية ، أم الرمح ، وأنا أرجح الرمح ،.
وأكثر ما ورد من خزعبلات لا يعول عليها عن الشاعر نمر العدوان في كتاب الأستاذ ( روكس بن زايد العزيزي من الأردن الشقيقة ) ( نمر العدوان : شاعر الحب والوفاء ) ومنها أن نمر تزوج بتسعة وتسعين امرأة كلهن اسمهن " وضحى " ولم يجد من بينهن من هي بصفات وجمال وضحى ، فطلقهن !!!!!!!!! .
أما قصيدة ( البارحة يوم الخلايق نياما ) فقد أختلف في نسبتها فهناك من ينسبها لنمر بن عدوان وهم الأغلبية ، وهناك من ينسبها للشاعر الأحسائي محمد بن مسلم وهم قلة ، ولكن الذي أراه أنها بدوية وليست حضرية ، ومفرداتها تدل على ذلك ، وأرجح نسبتها لنمر بن عدوان ، والله أعلم .
وهذه القصيدة بالمناسبة قد غناها الفنان السعودي راشد الماجد في بداياته في نهاية الثمانينات ، أو بداية التسعينات الميلادية .
|