وهذا كلام مهم جداً وهو جزء مقتطف من فتوى وجدتها في موقع إسلام أون لاين .....
والسؤال كان :
الشِّعر الذي يتغزَّل في النساء، منهي عنه، فكيف يسمعه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من كعب بن زهير؟
ما سمعه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الشعر هو ما كان حسنًا، وشعر كعب بن زهير وإن كان فيه تغزل فهو تغزل حلال. وقد تحدث العلماء في الغزل الحلال، وخلاصة كلامهم: أن الشاعر إذا لم يقصد بالتشبيب امرأة معينة، أي كان مرسلاً، أو اختلق لها اسمًا كسعاد وسلمى غير مقصود به معينة فهو جائز، فإن قصد به امرأة معينة وكانَت على قيْد الحياة فهو حرام إن كانت أجنبية عنه؛ لأنه يهيج إليها، كما يَحْرم وصف الخمر وصفًا يُغري بها، وقد ثبت في الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهي أن تنعت المرأة المرأة لزوجها، أما غير الأجنبية كزوجته فقد اختلف العلماء في حُكْمه، وأختار القول بجوازه، على ألا يُتَّخذ الشعر ديْدنًا يقصر عليه أكثر أوقاته، فإن المواظبة على اللهو جناية، وكما أن الصغيرة بالإصرار والمداومة تصير كبيرة، كذلك بعض المباحات.
|