
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن حديجان
[POEM="font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]مجاريح ياللي لو تثيقلت شانك شان = عطاشا هدب لاهان منك اشقر الغره
عيونك سفر في طرقة ٍ مالها عنوان = خذت جملة السبع العجايب لها قره
سنينك ترف وانا سنيني بقايا انسان = رمت به مقادير الليالي على الجره
يابو قدّ يانع ماذوى الوقت غصن البان = تمنى تحسس ساعة الرمل في سره
تفاصيل ذكرى الغالي اللي مع الازمان = تبيحه وتتمنى وصاله ولو مره
لمع والسراب اليا لمع في فم العطشان = تقوده له الآمال والطمعه تجرّه
وانا فيك لافكرت فالشعر والاوزان = تفتق داربيل الخيالات بالمره
درابيل قايد فيلقٍ يبرح الميدان = يبى ينتصر للقدس فمحمد الدره
صحيح انكسرت بعين جابر ولد حيان = ولولا انكساري مااُكتشف عالم الذره
بسيطٍ صنع تاريخ قلب وترف وجدان = صعيب ٍ ترك كل امنياته لمن غره
اناديك وانته (رحت خيطٍ من الدخان) = وانا مالي الا اندهك واعاود الكره
تثيقل وانا ماابخسك حقك من النسيان = ولن ماذكرتك جات بك نبضةٍ حره
وانا اول حكاية فوق ماكان بالامكان = وآخر مسافر راح محدن عرف سره[/POEM]
لم يعد الخلاف على أن أعذب الشعر هو ( أكذبه ) أو ( أصدقه ) فتلك مقولة يتمسّك بها من
يدقّق في مضمون القصيدة ويدع ( الوعاء ) الذي يحملها .
يظلم الشعر من يقيّمه بـ ( عاطفته ) فقط دون أن ( يشغّل ) مخّه لينظر إلى فنيّات الـ ( نص )
من كل جهة وزاوية ليقدّر ( جهد ) الشاعر للوصول إلى ( مبتغاه ) .
هذا ( النص ) بمبناه ومعناه لم يأتِ ( صدفة ) ولا أظنّه انفرط هكذا في ( ثوانٍ ) بل سبقه جهد
شاعر أشعل ( فكره ) واضاء لنا ( نصاً ) مشعّاً قلّما نقرأ ... مثله .
____________