20-10-2007, 03:35 AM
|
#22
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1398
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2006
|
|
أخر زيارة : 04-04-2011 (04:07 AM)
|
|
المشاركات :
2,029 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 8405
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
وقفة مع الطموح ,,
[align=center]دائمـًا احب ان اتكلم في الطموح لان لدي قناعة شخصية ولاأعتقد انني سوف اتنازل عنها في يوم من الايام الا وهي :
" ان الانسان عبارة عن الطموح متى مافـُقد ذلك الطموح مات الانسان "
لذلك دائمـًا اتكلم عن واؤمن بمقولة
" وإذا كانت النفوس كباراً .... .... .... .... تعبت في مرادها الأجسام "
ولعل الامثال كثيرة سأتكلم هنا عن مثالين هما على النقيض تمامـًا احدهما ابى الا ان يكون كبيرًا وان يعيش مؤثرًا لامتأثرًا وابى ان يموت عاديـًا كأنه يقول " لن امر على التاريخ بسهولة "
واما الآخر فضل أن يكون مثل غيره من العاديين الذين يكتفون بالقليل ولسان حاله يقول كما يقـُال بالعامية " العشاء الليلة والمقبلات على الله " تحدثت معه وحاولت تغيير قناعاته وحاولت جاهدًا ان اكوّن فيه شخصية الرجل الناجح وان اساعده في استعادة الثقة في نفسه ولكن لاحياة لمن تنادي فما كان بوسعي الا التنحي عنه والدعاء له في ظهر الغيب ,
هذا شاب تعثر في حياته تعثرًا بسيطـًا فجعل من هذا التعثر حجرًا عرقل طريقه وافقده الثقة في نفسه اكمل دراسته الثانوية وفضل المكوث في بيت ابيه لا لشيء الا لأنه وللأسف الشديد اعتقد انه لايستطيع ان يكمل مشواره التعليمي ولسان حاله يقول " هنا .. ( وكفى الله المؤمنين القتال ) " عمر اخينا في الله لم يتجاوز العشرين اتصدقون ذلك ؟! وعندما خاطبته وكلمته وحاولت اقناعه في اكمال مسيرته التعليمية ونسيان مافات له قال لي وللاسف الشديد كان يخاطبني وكأن عمره تجاوز المئة وبالحرف الواحد ولاتنسون ان عمره كما قلت لم يتجاوز العشرين حتى قال :
" خلاض انا راحت علي "
فعندما قال لي ذلك ابتعدت عنه وعلمت تمامـًا ان سوف يأتي عليه زمان يقول هذه الكلمة وحينها تصبح صحيحة وحاله عندئذ يشكى الى الله الا ان يجيب الله دعوة ويبدل الله من خالٍ الى حال 
السؤال : هل لهذا الحد بلغ فينا التهاون بقدراتنا لمجرد عثرة واحدة في طريقنا ؟ وهل هذه العثرة المبكرة والتي بلاشك سوف تعقبها عثرات جعلتنا نفكر بهذه الطريقة السخيفة ؟
لاأدري ,,
اما عن المثال الآخر انسان جعل من نفسه انموذجـًا حيـًّا للرجل الطموح الذي يأبى ان يعيش عاديـًّا وصنع من نفسه مثلاً يحتذابه ..!
رجل في السبعين من عمره ( ياليته يجي ويشوف اخونا ابو العشرين )
طبيب مصري , حدثني صديق لي يروي هذه القصة عن ابن عم له في الولايات المتحدة الامريكية يقول لي :
هذا طبيب مصري يبلغ من العمر السبعين , كان طبيبا في جمهورية مصر وعمل في مجال الطب فترة من الزمن ليست بالقصيرة , ولكن اخونا حدث له حادثة وافتقد ذاكرته تمامـًا ودخل في غيبوبة طويلة وعندما فاق منها نسى كل ماكان يعمله اي نسى الطب كله , ولكن
" وتكبر في عين الصغير صغارها .. وتصغر في عين العظيم العظائم "
لم يتوقف طموح هذا العظيم ولم يكن السن عائقـًا دون مايطمح له , لم يجلس عالةً على نفسه قبل ان يكون عالة على من حوله , قرر هذا العظيم ان يعيد دراسة الطب اتصدقون ذلك !!!!
وهو في السبعين من عمره وهو الآن في امريكا على وشك ان ينهي دراسته يقول :
" منذو صغري وانا أحب مهنة الطب عملت فيها طوال عمري وحصل ماحصل ولكنني احب الطب ولن اتوقف عن حب مهنتي الى ان يأخذ الله امانته "
يالله !!
هذا هو المثل لكل شاب طموح في مقتبل عمره وشبابه ,, أرأيتم كم نحن في حاجة هذه النفس التي تأبى العيش على هامش هذه الحياة السخيفة ؟!
أرأيتم كيف يكون الانسان هو الطموح متى مافـُفد تساوت حياته وموته ان لم يكن موته افضل ؟!
اعجبني هذا الرجل وأردت مقابلته واتمنى مقابلته لكي اقبل رأسه لأن هذا الرجل استطاع بثقته بالله سبحانه وتعالى ثم بنفسه ان يكون خير مثال يحتذا به ..!
ان لو اتكلم عن هذا الرجل لن أوفيه ولو نسبه 1% من اعجابي بشخصية هذا الرجل ولكن اقول له :
" اطال الله عمرك وجعلك ذخر ومثالاً لكل شاب طموح وحفظك بحفظه "
همسة :
شتان مابين ابو العشرين وابو السبعين مع فارق السن وياما في السجن مظاليم
[/align]
|
|
|
مليت من قولة ( هلابك ) و (معذور)=والظاهر اني باتخـّذ نهج (سقها)
|