[align=right].
(( فــصحــــى ))
دخلت بعد أن أجلستنا في غرفة الضيافة تتلوها خادمة آسيوية الجنسية
تدفع أمامها عربه من ثلاث رفوف في الأعلى وضعت إبريق شاي وصواني صغيره الحجم
واستكانات وحافظه سكر ( السكر الموجود بها مغلف ) والعديد من القارورات مختلفة الألوان
وأطباق صغيره الحجم جدا وملاعق صغيره أيضا
وفي الرف الثاني وضعت طبقين من الحجم الكبير احدهما به كيك لونين ( آسفة اقصد كيك برتقال وكيك شوكولاتة )
وفي الأخر وضعت العديد من البسكويت صغير الحجم وبأشكال عديدة، وملعقة كبيرة أشبه بالكلاب وضعتها لتلتقط بها الكيك والبسكويت
وفي الرف الأخير وضعت ورد مجفف مع بعض الكريستالات الصغيرة ومبخر وأنواع عديدة من دهن العود والعطور الفرنسية المركزة .
وقامت الآسيوية بتوزيع طاولات صغيرة الحجم علينا
وللأمانة كنا خمسة والطاولات أربع اثنتان منا تشاركوا في طاولة
وقامت هي ووقفت بجانب تلك الطاولة ذات الرفوف، وأخذت الصينية الصغيرة ووضعت فيها صحن صغيروضعت الاستكانة فيه مع ملعقة صغيرة، وقطعتين سكر
وصحن أخر في نفس الصينية، وضعت به كيك وبسكويت ووضعت في الاستكانة شاي
والتفت تسأل كل منا على حدا وهي تمسك القارورات :-
ماء ورد أو زعفران أو لقاح ؟؟
ولما اختاروا وضعت أمام كل واحده صينيتها
ولكي تشرب الشاي عليك وضع حبات السكر بعد ان تخرجها من الغلاف
وتقليبها بالمعلقة الصغيرة
ولكي تأكل من الطبق الآخر وضعت شوكة ذات حجم متوسط ... .
يااااااااااااااااااااااااااااااه ... .
تكلف أتعبني حتى في كتابته.. .
(( بالـعـامــيـــــة ))
أنا اللي كان مجنني إني ما أحب الشاي
بس مره وحده شربته ، أذكرها زين كانت الشتاء اللي فات أيام المخيمات
كان غوري على الوجار، ومكبوس ( يعني السكر حاطينه في الشاي قبل لا يغلي )
أخذت بيز وشلت الغوري من على النار وصبيت لي بستكانه
شربت منها وحطيتها جنبي على التراب.
(( القيمة ))
أقسم بالله إذا كان هناك شيء سيقتلنا بصمت
في هذا الزمن فإنه التكلف ,, ,
.[/align]
|