كم صحبة ٍ لا أحتمت شمس القوايل تذوب
وصحبتك صم الصخر يكسر على جالهـا
المرجله تحت ظلك وأنت رجل محسـوب
وأكيـد مـا للمراجـل غيـر رجّالـهـا
يوم أنّها عند غيرك من نجـاح لرسـوب
عندك شهاداتها مـا عـاد يبغـى لهـا
جنابك السمح ما شفنا به اللـي يشـوب
منك المكـارم تبـثّ ونلقـط إرسالهـا
يا الغالي الوافي الشهم الكريم الرحـوب
شخصيّتـك فـي زمنّـا قلّـت أشكالهـا
سبحان من يلهمك عند اللـوازم تنـوب
حباك نفـسٍ كسبـت النـاس بخصالهـا
تحمل مزايا كثيـره يـا قليـل العيـوب
جمايلـك وأنـت راعيـهـا وجمّالـهـا
مثلك وشرواك يثّر في حيـاة الشعـوب
وأن قيل من قالها قـل صاحبـك قالهـا
يا ناصر الهاجري عسى فـداك الكـذوب
والله مـا أحـطّ المـدوح إلاّ بمنزالهـا
الحقيقه ياسداح الجمال والعذوبه تطغى على مفرداتك في اي غرض
صح لسانك
ودمت متألق
تحياتي
اخوك
|