ياإلهي
الى اين وصل بنا الحال !
اقسم اني (هنا) لا اقوى على الأمل
ماذنب هذا الطفل .. ؟
ماذنبه..!
كيف يواجه الحياة الدنيا ببراءته وجهله ونعمومة اظافره..
يا إلهي ..
كان ينتظرهم في الشارع , وايمانه بمحبتهم له كبير .. كبير .. لم يزعزعه الإنتظار!
ما اشد هوْل الموقف كلما تخيلت احدا من ابناء اخوتي وأخواتي مكان هذا الطفل المسكين ..
فعلا لامكان للأمل هنا ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك الله خيرا يانوض ..
|