الغلا لمصافـح الخـلاّن يامرنـي وجيـت
والخليل بلا شعور ان شاف خلّه قـام هـلا
والمحبه سهرت عيني وهـذا اللـي جنيـت
صرت اعذر الناس كل ماقالو : الرجّال ولا
ليتني من فوق مرقـاب الهـواوي مارقيـت
( والسهر خليته لركعـات ليـلٍ ماتخـلا
الله الله
يالبدراني
صح لسانك لين ترضى
’
|