
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عناد النفيعي
وجهة نظر .. عسى ان ترتقي الى ذوائقكم ,
[poem=font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عن خاتم الرسل الشفيع الرحمه الحق النذير = صلى الله وسلم على روحه وصحبه وآهله
اطهر بشر تباشرت بقدومه الدنيا ..واخير = حيّ ٍ تهادى فوق الارض .. وخير ميّت تحمله
نذب شعر .. ونشتعل غيره .. وتأنيب الضمير = يفجع سباته كل حرف من الحروف المنزله
نعم نحبك ياحبيب الله يالنور ..البشير = فدتك روس اموالنا وارواحنا .. شوق .. ووله
زفرات حبك في شهيق الصدر وانفاس الزفير = في كل لحظه تطرق ابوابك وتقطع مرحله
مليار واكثر نسكن الارض وخطاوينا تسير = على ثراها مقفيه تاره .. وتاره مقبله
مليار واكثر بالعدد .. والناتج الفعلي صغير = لو اجتهدنا في عددنا مايجي .. قيد انمله
يقودنا على ملذّات الفتن سلك الحرير = واللي يزوزي بقربه .. واللي يدرهم بجمله
على صعيد الواقع المكشوف واقعنا مرير = مع الجهات الاربعه ذل وهوان ومهزله
ابطال .. في سرد العصور الماضيه فقط لاغير = جهّال في الحاضر وحاله والبطوله ارمله
رجال .. نجبر ساعة الشدّه عنا العظم الكسير = لكن ليا منا وصلنا لك تضيع المرجله
وان عودت عواقب الدعوى عبوساً قمطرير = رحنا غثاءاً كـغثاء السيل لاسال اوله
والمسألة ماهيب قاطع منتج .. ورجّع سفير = لا المنتجات المسأله .. ولا السفير المسأله
المسأله مع منكر وتغريبة القبر .. ونكير = وأصل الاجابه عن شباب المسلم وراس عمله
على اي شي افنى الشباب بدورة العمر القصير = قبل يتضوّر هادم اللذات جوع وياكله
في إصلاح ولاّ علم ولا ّرفع ظلم وبث خير = ولاّ لحق ركب التطوّر .. في صناعة قنبله
آية أعدوا ما استطعتوا .. جت بالاعجاز الكبير = عن مبدأ القوّه تداعت بالصور والامثله
القوه :- إعداد العتاد .. ووأد جهل .. ورفض كير = والبدأ من حيث انتهى الغير .. ونضوج .. وغربله
هذا سلاح الحب في منظومة الوقت الاخير = والي يحب يعدّ عمره بالسلاح وينقله
العلم نبراس الامم .. والصبر مشكاة الضرير = والاخذ بالاسباب مفتاح الحلول المقفله[/poem]
الغالي
عناد النفيعي
___
كتب كثير من شعراء ( النبط ) في الدفاع عن ( رسول الله ) عليه الصلاة والسلام / وغالباً ما تأتي اللهجة قاصرة عن ( الإتيان ) بالقدر المعقول من الشعر ولا تثريب على الشعراء فما في الذاكرة من شعر فصيح / في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام / لـ حسان بن ثابت و كعب بن زهير و أحمد شوقي ليس في صالح أي ( نصّ ) عاميّ يحاول أن يوازي تلك ( النصوص الفصيحة ) الراسخة ولكن
للأمانة أرى أن هذا ( النص ) العاميّ هو أجمل ما قرأت من شعر عاميّ حول هذا الموضوع ليس
بما حواه من ( شعر ) فقط ـ فهذا شأن ( العامّة ) في تقييم ( الشعر ) وزناً وقافية ـ ولكن أعجبني
ما يحمله من فكر قامت عليه القصيدة ثم تأسّست على نهجٍ مغاير لكل نهج سبقه استهلالاً ومضموناً
وخاتمة كانت كلّها كفيلة بضخّ كل تلك ( الدهشة ) في الأذهان بقدر مافيها من ( ألم / ندم ) لم
يترك ( جهة ً ) إلاّ وصبغها بصبغته الليلاء ـ
هذا ( النص ) لم يأت ليستثير فينا ( الحزن ) على هواننا ولا ليقيم في ( أذهاننا ) مآتم لـ ( العويل )
على ما ضاع من ( هيبة ) / بل جاء ليضيء لنا بما يحمله من ( شعر ) سبل العمل للنهوض بأنفسنا
للوصول إلى ما نصبو إليه واضعين نصب أعيننا أن الإنسان لا يعود تراباً و ( كفى ) بل يعود إلى حساب يُسأل فيه عمّا ( اقترفه ) و ( اكتسبه ) في ... دنياه الفانية .
أبيات كثيرة تلك التي استوقفتني طويلاً بما حملته من ( شعر ) و ( نضج ) ويشهد الله أنني افتخرت بها مثلما افتخرت بأن شاعرها بيننا يدفعني لذلك ( ذوقي ) الذي من الصعب ( ترويضه ) والذي لا
( يهضم ) من الشعر إلاّ ( الأطيب ) و ( الألذّ ) ــ
بارك الله فيك / ولله درّك
_________ خالص التقدير
_