أخي /فراج بن فهد الدوسري
مرحبا بك
علاقتك مع السحاب والأمطار والإبداع وطيدة وأزلية
لاشك أن السحاب والمطر من أكثر عناصر الطبيعة إغراء ،ليس للشعراء فقط بل لكل كائن حي ،ولهذا أحببته وما زلت لا أريد الانعتاق من هذه العلاقة العذرية الفطرية !
لكن السحاب ليس دائما كما رسمته في شعري كاذبا !بل قد يصدق ،وقد يكون أصدق من يصدق ،لكن مواعيد البشر هي الكاذبة ،خاصة من يهمك أمره منهم !
صدقني وبدون مجاملة أنني لازلت أهيم إعجاباً وأعيش
انبهاراً مع قصيدتك خالدة الذكر ( جهى المطر سافي الغرمول مارشه)
منذ قراءتي الأولى لها في ( الجزيرة) إلى وقت قراءتك هذه السطور ,
خصوصاً ختامها المسكي :
لي حاجةٍ في تقا الأيام منخشة
لاجابها لي زماني ياخذ الباقي
لا شك أن رأيك بهذه القصيدة ،يزيدها جمالا ،ويشرف صاحبها ما ذكرته من جميل الكلام والاحساس بها !
أعود للقصيدة وأقول صح لسانك على هذه الصورة
الشعرية المتكاملة والسيناريو المرسوم بطريقة احترافية .
لي فقط تساؤل حول قولك ( أرخى هماليله) ثم أتبعتها ب ( قدام لايمطر)
لم تتضح لي الصورة جيداً !
أن تريد أن تقول أن الهماليل تعني المطر ،وهذا لاشك صحيح ،لكن ما أردته هو أن وهم المطر وصل لحد أن يطلق عليه هذه الصفة الممطرة ،لكنه كسراب يحسبه الضمآن ماء !فالبصر يراه مطرا ،ورائحته توهم بالمطر ،لكنه مع كل هذا الايهام فاجأ منتظره بخيبة الأمل في السقيا !
وتقبل فائق الشكر والتقدير
|