وقفه:
مَن كُنّا نَظنّهُم كِبارا:
ليس هنُاك اوقع على النفس ِ من أن يخيب الظن في من كنا نظن أنهم كبار وهم في الحقيقه اصغر من أن نَثِق بِهِم
كان مُعتقدنا أنهم ملاذٌ لنا في اُ مور ٍ لايستطيع الإنسان في كثير ٍ من الأحيان تجاوزها, فيلجأ لهم وإذ بالخيبة والإحباط تجول في نُفوسنا وتسكُن في جوارحِنا وذالك من جراءِ الصدمة ِ التي عانيناها من هؤلاء الذين كُنا نظن أنهم كبار
لايجب أن نضع ثقتنا في شيء, في أحد دون أن نبخصه.. فالدرايه واجب على كُل ذي عقل..
وقد قيل ذات صدق (سؤُ الظن احياناً من الفطنه) فالثقه العمياء والمفرطه! لايستحقها إلا مُجرَب قد شَهِدَ لهُ الناس بالصدق والعقلانيه والتي لايأتي جرّاءها إلا الوفاء.
|