يا سيّد وجيه الغياب ؛ إلّي حصـل
انّي شربت بغيبتـك حتـى ظميـت
لوّ يتعب السارح ورى شُرد الهمل
فأنا سرحت لشـاردك ولا ضويـت
أخالف ظنونـي واوسدهـا الأمـل
وانشر لها في ركن صبري مانشيت
وارتـل آمالـي عليهـا مُسفهـل
فيلا حنت ليّ خذت يدها وارتقيـت
ارقى بها اقصى مجـرّات الجهـل
لين انقطع بي شسع حلمي واحتفيت
أحـاول اقنعهـا بقـولٍ مبـتـذل
من عام أدوّر زبدتـه ولا هتديـت
مبهر يا محمد ومبدع ..
إعجابي يتجدد بـ كل نص لك ..
صح إحساسك ودمت كما تحب ..
تحيّتي
|