رويدا رويدا ،،
عندما وجدت أن الكثير يبحث عن الشيء الذي
يتشعب عن طريقه البروز ويحمل لواء
التجديد في حياة العولمه ذات المضمار
الطويل الذي يقف بنا إلي حفره تبتلع
أجسادنا !!
عندها عرفت أن الكل لن يدرك مايريد
ألا بطريق النبي المرتضى والامام الاوفى
نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم وعلى
الشريعه البيضاء ،،،
|