سيدّ ( يعننّا ) : هاهاهاهاهاهاها !
وزراءه : ماالذي يضحك سيدنا ( وعشر إبتسامات ) !
سيّد يعننّا : لقد وصلت إلي رسالة المهياطي رداً على أبياتي !
وزراءه : وهل يريد الصلح والمهادنه !
سيّد يعننّا : بل ( هايط على مخّي ) - ياله من متغرطس ! شيروا عليّ !!
أحد وزراءه : ياسيدي - إن كنت تريد حربه فنحن مستعدون - وإن كنت تريد أن ( تخبّل ) فيه فنحن أيضاً مستعدون !!
سيّد يعننّا : مالي لا أرى إلا رأياً واحداً !!
أحد وزراءه : ياسيدّي - لدي فكره في تطويعه بدون أن نتكبد عناء الحرب وجر الويلات لنا وله !
سيّد يعننّا : أحسنت ، قل مالديك !
أحد وزراءه : إجعل جميع خطوط قوم ( مهياط ) تستقبل ولاترسل ، بما أنك تملك في شركة الإتصال أكثر من نصف أسهمها ! ولك القرار
سيّد يعننّا : ولكن الشركة لم تعلن أرباحها إلا بعد أن زدات مبيعاتها في مضارب قوم بني مهياط !!
وبذلك سنعرض الشركة للإفلاس مقابل تطويع هذا الغبي !!
أحد وزراءه : أرسل له تحذير على ( جوّاله ) - إذكر فيه أن الشركة سوف تلغي جميع خطوط قومه إذا لم ينصاع لأوامرك !
سيّد يعننّا : ولكنّ ( الرغا عيب من بعد الهدير ) ! كيف أهدده بالسيف ومن ثم أهدده بقطع خطوط قومه ولا أفعل شيئاً !!
أحد وزراءه : ( وهقّت نفسك الله يطوّل بعمرك ) - القرار بيدك الآن !!
سيّد يعننّا : لقد إشتقت للسيف وإشتاق عنق السيف لأعناقهم !! أعدوا العدّه
وبعد أن تجهز الجيش وسار إلى مضارب بني مهياط !
بعضاً من قوم بني مهياط : ياللويل ياللويل - وذهبوا إلى سيدّهم مسرعين
سيّد بني مهياط : ماهذه ( العجّه ) التي تتطاير في المدينه !! ومن هؤلاء الذين ( يصيّحون ) الضحى من النهار !!
دخل عليه أحد أفراد جيشه وهو منهك ومتعب من ( العدي ) : ياسيدي ياسيدي - سيّد يعننّا وصل إلى الجهة الشماليه من مضاربنا ( وإحتاش الغنم ) بعد أن ( مسّط الرعيان ) وعلقّهم في ( الطلح ) !!
سيد يعننّا : ولماذا لم يقم حرس الحدود بإرسال رسالة على جوالي !!
قائد الجيش : لقد فعلها سيّد يعننّا وفصل جميع الخطوط !!
شّد سيد مهياط على كفّه وضرب ف ( الجحله ) ضربةً قوية قائلاً : تباً لك ياسيدّ يعننّا - أقسم أني سوف أدحرج رأسك وأعلق جسمك على برج ( السيرفس ) !!
إليّ بدرعي وسيفي وفرسي !!
إلتقا الجمعان أمام إحدى المدن المحصنّه ! والحرب لم تبلغ أشدّها بعد !
إلى ذلك الموعد .. في موعدٍ قريب ..
لنا تكمله ..
|