الله
واشكي الضيقة وانا الضيقة تحسبني جمـاد
.......... غرها الضحك الصناعي مادرت عن مصدقـه
مايسلـي خاطـري غيـر الدفاتـر والمـداد
.......... اكتم احساسي وسط صدري وحزني يطلقـه
عبدالله الرقيب
وحزن يلوّن كل الزوايا الأمكنة ..
بين الكلمات آهات و زفرات تعلن غروب الفرح ..
قصيدة لم تكتبها .. ولكنها كتبتك ..
تكاد تلفحنا بلهيبها حتى ونحن نقرأها
عبدالله الرقيب
غبت وعدت
وبين الغياب والعودة كانت قصيدة
لا اقول الا .. صح لسانك
|