من الواضح ، أن القضية مجرد مشاريع ربحية لا أكثر ، تذكرك بما يقوم به البعض عندما يشاهد متجرا ناجحاً ، فيفتتح بجواره محلاً مطابقا له بالنشاط ، والشكل ، والديكور ، وكل شيء!
وكان بالإمكان تحقيق الاستفادة المادية ، ولكن بشكل مختلف ، وأعتقد أن مثل هذه البرامج التي ترصد لها ميزانيات باهظة ، لن تجد صعوبة في الاستنارة بآراء الخبراء ، وجهابذة الإعلام ، وأصحاب الاختصاصات والمواهب ، التي تملك من الأفكار ما يخلق الجديد ، والمختلف ، لكن رأس المال ، فهِـم أن القضية ( مسابقة ) فأصبح يسابق الزمن 00 والآخرين 00 فخرج مسرعا للشارع / الشاعر ، مرتدياً ثياب الآخرين ، لأن الوقت لم يسعفه لشراء ثياب خاصة به
هذه هي القضية ...لاشعر لاشعور ....لا لا
شكرا لهذه الوقفة ....
دمت بخير
|