[align=center]
[align=right]وعلى هاوية وجع قديم يصافح الوجدان كلما تذكرت الاخوّه
وعلى أنقاض المسخ الجديد . .
صرخ بي هذا النص / أن أطعن . . مزق . . أحرق
وإقتل البياض داخلك . !!
وكفن الطهر / لتعيش شبيه البقية ..[/align]
على وجع الذاكره نصحو . . ونقتات بقايا فتاتهم
ويصفعنا مسخٌ صباحي بوجع آخر
وهذا جزاء من يقتل التعالي بحضرة الأقزام . . .
نحن فقط من يقرب الآتهم الحادة من طهرنا / وننسى أنفسنا بوجودهم
فنرتشف حممهم لآخر قطرة .
نحارب لأجلهم / فيستمدون من حربنا لأجلهم حرباً علينا
فيزعجون صمتنا . . وينحرون حلمنا عليهم .
ويتذاكون . . ونتغابى عفةٌ عنهم / ويتسلطون . . .
وبكل قبح يتسألون كيف السبيل ؟
هناك من نتركه بصمت . . لنصافح الحزن لصمتنا عنه . !
وهناك من نتركه بدمااار . . لنعيش بقية عمرنا في منتجع السعادة
ونحتسي الهناء على أنقاضه / ونغفو . . . .[/align]
|