شذى الخزامى
الحقيقة اني لم اكن اقرأ هذه السطور كـ قصة .. أو كـ عمل أدبي ..
تعاملت معها وكأنها أوراق خاصة من مفكرتك الخاصة ..
وكأنها ذكرى سجلتها بالحبر والقلم لعلها حين تسكن الورق ,, تغادر ذهنك ..
وتأكدت من ظني حين قرأت حروفك الأخيرة
يقولون ان كل انسان يشعر بدنو أجله ..
ولا أدري صحة هذا الأمر ولكني سمعت قصصاً كثيرة تؤكد هذا الأمر
رحمنا الله ورحم كل امواتنا واموات المسلمين ..
وومنحنا رضاه .. و رزقنا جنة عرضها السموات والارض
اللهم آمين
شذى الخزامى
اتمنى ان نقرأك بالوان مشرقة .. ليتبدد اللون الداكن هنا ..
وتزرع بالارجاء ابتسامة قادرة على محو كل ذكرى حزينة
|