لها صـوره بقلبـي ثبتوهـا
على شقر الجدايـل ورقبتهـا
وليا حل المجـال ووصفوهـا
تزيد جـروح روحٍ جارحتهـا
ابيها قـدم عينـي دوروهـا
ابسمع رفضهـا وموافقتهـا
وكاني مت منهـا طالبوهـا
بـموت وروح حين علقتهـا
على حكم العداله حاكموهـا
جريمتهـا علـي وفاعلتهـا
صح السانك ولا هنت
|