بين الأمس واليوم
حين نفقد عزيز .. نبكيه ليلاً نهارا .. نتوق لمناداة اسمه .. لسماع صوته ..
ونظل نتمسك بأمل رؤيته .. حتى وإن كان مستحيلا ..
وهذا ما حدث مع خالتي .. فقد فقدت ابنتها قبل عام من اليوم ..
فقدت طفلتها البالغة من العمر 4 سنوات ..
حين سقطت من الدور الثامن .. فتهشمت أمامها .. حتى كادت تفقد عقلها ..
وربما قد قرأ البعض منكم الخبر في إحدى صحفنا المحلية ..
ما اود قوله هو انّه بعد مرور عام .. انجبت خالتي طفلة اخرى واسمتها بذات الإسم ..
كثيرون اعترضوا ولكنّها اصرت ..
وبيني وبين نفسي ..عرفت ان رغبتها بإحياء طفلتها و حاجتها لمناداة اسمها
والإحساس بقربها يفوق ماقد نتصوره.. وهو فقط ما جعلها تصر على رأيها
ربما لتشعر بالسعادة والراحة ..
خلاصة :
مرور الوقت لن ينسينا من احببناهم و تعلقنا بهم .. حتى وان تظاهرنا بالنسيان ..
|