و اليوم الشاعر عبدالله الحبيشي
يسرقنا الى نورٍ آخر يشعّه الحرف آخذاً طاقته من فكره و ناشره عبر انامله.
الشاعر عبدالله و باسلوب جديد عن طريق طرح الاسئله بينه و بينها غيّر من مسار الشعر الشعبي الى مكاناً آخر اجمل و ارقى من سابقه.
عبدالله الحبيشي
عفواً الكاتب الشاعر عبدالله الحبيشي العمرو
قلتها سابقاً و اقولها اليوم و سأقولها غداً ان حروفي تصغر امام ما ترسمه على صفحات المرقاب.
قصيدتك كانت بمثابة البطاقه التعريفيه المتباهيه بشموخك و شموخ شعرك.
قالت : هو الحظ ؟؟؟؟ قلـت دانـة iiوبحّـار
إمّـا ملكتـك .... أو مـعـك iiتغرقيـنـي
تصوير رائع رائع رائع الى ابعد الحدود و فوق هذا الجمال لا يكمن جمال آخر الا جمال هذا البيت:
قالت : ايدينك .... قلـت خوذينـي iiسـوار
وحطّـت يديهـا ... رعشـةٍ فـي iiيدينـي
هذا البيت فيه روح و فيه حركه عجيبه. تأسر القلب.
تحياتي الى منتديات المرقاب التي انجبت مثل عبدالله الحبيشي
و تحياتي الى عبدالله الحبيشي الذي عاش بيننا في المرقاب.
و شكراً للانسان عبدالله
و شكراً للكاتب عبدالله
و شكراً للشاعر عبدالله
و شكراً للقارئ عبدالله
و شكراً لهذه البطاقه التعريفيه التي قرّبتنا اكثر بهذا العبدالله.
تقبل صادق الحب و اعذبه.
اخوك
شفق السريّع
|