رسالتين
الأولى لـ من يهمه الأمر
تنتابنا الأحزان .. مثلنا مثل أي بشر ..
وتنتابنا المصائب .. لتختبرنا .. وتوازن حياتنا ..
فلا سرور دائم .. ولاحزن دائم ...
هكذا ( القدر ) .. وسأصبر .. وسأحتمل ..
رغم أنّي اختنق .. وأشعر بالموت يقترب ..
يقول لي تجهّزي فقد حان موعد الإقلاع ..
وليس شرطاً أن يكون موتي بانتهاء حياتي .. وتوقف نبض قلبي ..
فقد يكون موتي في حياة أكملها .. وطريق أخطوه ..
*
*
الثانية لـ قلمي
اشعر بحزنك ورغم هذا أقف عاجزة دون حراك
انظر لمشاعرك الكسيرة .. وقلبك المتعب ..
انظر لصمتك .. ومحاولاتك الفاشلة في إخفاء حزنك عني
تقبلت سكونك الذي ربما يسبق العاصفة .. عاصفة البوح
ولكن
إعلم ( أنّك لي وأنا لك )
دون أن نتعب في تفسير هذه الجملة التأكيدية
فالعلاقة التي اوجدها الله بيننا رغما عنّا
تتراءى لنا جوانبها المتعددة في كل إتّجاه
( انت لي وانا لك) فلا تشعر بالفقد وانا معك
و اشعر بالإحتواء والإنتماء ..
و لا تصمت ..
|