البدو الذين خرجوا في الإعلام ماهم إلا مجموعة من الشعراء المتسولين ،ومجموعة أخرى من الرعاة الملاك ،ولم يخرج لنا هذا الإعلام الموجة بدويا في صورة نستحسنها أو نؤمن بوجودها وبفاعليتها في المجتمع ،على الرغم من وجود الصورة الإيجابية للإنسان البدوي الذي أصبح جزءا من الدولة وعنصرا من عناصر بنائها ،وهنا أضع تساؤلا أرى من المهم الوقوف أمامه ،من المسؤول عن ذلك ؟
البدو وتحت وطأة الحاجة والجهل تعرضوا للاستثمار المباشر والغير مباشر عبر فترات زمنية متفاوتة ،فكيف تم ذلك ؟
سالم الرويس
اصبت كبد الحقيقه بمقالتك الاكثر من قيّمه
لا فضّ فوووك وسلم على فكرك النيّر
|