ياعـيـد صبـحـك يفـرّحـنـي ويسـعـدنـي
الله يـديـمــه عـلـيـنـا اعــــوام ويـعـيــده
اصـبـر بـرجــواك لـيــن الـصـبـر بـيـدنـي
واضـرب علـى الصـدر لاتِسْمَـع تناهيـده
ياعيـد عـن حاجتـي مـا انتـه بناشـدنـي
لكـن انـا ابـا انـبـش المـوضـوع وآعـيـده
لـي حاجـة ٍ معـك وانـت ابهـا معـوّدنـي
والـعـيـد مـاعـادتـه يـخـلــف مـواعـيــده
مع اول هوى صبحك الضاحك مواعدني
يستر شوفي بحـرف ٍ يرسلـه ، سيـده ،
سيـد ٍ تسيّـد بحكـم الـشـوق سايـدنـي
ياعـيـد عـيـدي لـقـاه وشوفـتـي عـيــده
همزة وصل بين قلـب وقلـب ساعدنـي
مثلـك ماينقـص بحـرف الوصـل ويـزيـده
يـاعـيــد قــامــت تـقـربـنـي وتـبـعـدنـي
هــواجــس ٍ تــذبــح الــرجــال وِتْـبِـيــده
الـيــوم هـــذا وعـــد يـومــه يعـاهـدنـي
وانــا اتـحــرى مـــن الـبــارح معـاهـيـده
كم من رسالـة وكـم مـن جـاء وعايدنـي
مليت من قول ( جِعْل ايامـك <إ> سعيـده
ياعيـد هـاذي سنـه هـمـي مواسـدنـي
والـقـلـب هـــداج مايـطـفـي مـواقـيـده
لا مِـنْــه قـــرّب خـطــاي ولا مبـاعـدنـي
والـوقــت يـاعـيـد ساعـفـتـه مـقـاريــده
كنـت احسـب انـه قبـل غيـره يعايـدنـي
لــكــن مــاجــات هـقـواتــي بـمــاريــده
السهـر والــف عيـونـي والصـبـر يَـدْنـي
ان طــال يومـيـن ثــم تنـضـب مـواريــده
.
.
.
.
عبدالله الهديريس
قرأتها مراراً وتكراراً .. وسـ/أبيت هنا ..!
/
\
قصيدة لامست الكثير مني
.
.
متابعتي / جلّ إعجابي
/
\
أختك
|