الكاتب مشعل السديري
كنت من المتابعين له.. في فتره من الفترات عندما كانت الصحافه في أوج مجدها , وقبل ان يختلط سيلها بالأبطح ,وقبل أن تفتك بها الشبكه العنكبوتيه , وكذلك قبل ان يسمح لكاتب كجعفر عباس السوداني المقيم في وسط الجزيره ان يتندر على شعب الخليج بخزعبلات بعضها من المستحيل ان يصدق .ولكن بحكم حرية الرأي .,سمح له ان يمرح ويردح كيفما شاء وللأمانه كنت أعشق هذا الكاتب بشكل لايتصور ولن يحضى احدٌ غيره لدي بأولوية القراءه.
ومع أني استبعد حدوث واقعة الصبي اللذي يتحدث عن مشكلة والده المتوفي ووالدته, لا سيما وهو في وقت مواساه .على الأقل بين ابناء الخليج بشكلٍ عام ,وابناء السعوديه بشكلٍ خاص .
ولا أظن الا انها من الفبركات الصحفيه اللي يعتمد عليها الكتاب ليجدوا مايملئ العمود المخصص لهم .
ومع ذلك فعذرنا لبعضنا البعض وتبرير ماقد يلحق بنا من مساوئ في تصرفات البعض تجاهنا
حث عليه ديننا الحنيف , عندما دعانا الى التسامح قبل 1400 عام
حامد المطيري
كل الشكر لنقل المقال اللذي دعانا لتجاذب الحديث حوله
غيمار
|