يا موجع الحزن ما خليّت لي حاجة
جرفتني في طريقٍ ملّ يغرقني
صمتي مجاديف ضد الدمع وامواجه
وحكايتي نفسها عيّت تصدقني
حتى الفرح لا ندهته .. يرجع أدراجه
لا شاف حزني على ياسي معلقني
تعبت .. والعمر شوكه فوق ديباجه
والخطوة تضيع والأيام تسرقني
الرائع زايد
صح لسانك
قصيده رائعه
واسلوب مميز
|