لَيلٌ سَرمَدِيُ المَلامِح
وحُزنٌ سَكنَ بِظلامِهِ الحُلم
عَبرَ قَوافِي مُُنهكَة بِـ ألم
جَاءتْ لِتُوافِي بِنَغمِها النَدم
عَلى أوتَارِ السَلام
تُقْرؤ البُعدَ صَبراً بإهتِمَاما
وبَيّن شَدٍّ وجَذب
كان للخِتَام إنْتِظَار
حَملَ فِي صَدْرِه العجز قَرَار ,,,
محمد صالح العتيبي ,,,
لـ حَرفِك جَرسٌ عذب
يجذب الأنظار بشغفٍ لا ينضب ,,,
صح لسانك
؛
|