تَنهيّدةُ حُزن ,,,
إنْسَكبَ مِنهَا الشَوق
حَتى آخِرِ زَفرَاتِه..؛
عَبرَ آهاتٍ تَعزِفُ الضَادْ بِأسَى
وتَوشَحَ حَرفُها الصَبرَ رِدَاء..؛
صَارَع بِهِ الظُنون
وإنصَرعَ بِالخَيّبَةِ مَدْفُون ...
نَقِيَةُ الحَرف
دارين ,,,
كَم هِي سَعادَةُ حَرفِي حِينَ يُلامِسُ نَبضِكِ
وكَأني حِيَن أقْرأه
أُبْصِرُُ الصِدْق مُجَسدْ فِي سُطورِكِ
والنَقَاء تَعكِسُه طُروحكِ
لكِ المتابعة ,,,
بِودّ مُمتَدّ الى أقْصَى الرُوح ,,, ويزيد
؛
|