لو تناظرني بعيـن الرضـا والأرتيـاح
الحيـاة احلامهـا تنبجـد مركاتـهـا
يا كثر ما احلام راحت مع أدراج الرياح
ما بقـى الأ ذكريـاتٍ تضيـم أهآتهـا
والطموح اللي تغذيه صولات الكفـاح
رايته تبقى مـع اللـي بقـت راياتهـا
ريْح أعصابك فديتك وخف من الجراح
المشاعـر فرصتـك وأغتنـم لذاتهـا
السمين
قصيدك له طاااابع خااص وعز الله انه سمين ،،
صح لسانك ياعبدالرحمن ولاهنت يالجزل
سلامي على فكرك وبدعك
|