عن اذنكم قراءة لنص عبدالرحمن المهلكي
يقول عبدالرحمن في مطلع جميل ومتدفق شعرا وغارق في العذوبه بدأه بكلمة ( لا وداع )
لا وداع إلا لنفس ودعتها && ودعت نفسي معي لكن خذتها
نفسي اللي ودعت نفسي وراحت && روحت هذي وهذيك لحقتها
اي انه عندما ودعته حبيبته لم يكن وداعها له وداعا فقط انما تركته كالجثه الهامدة حتى ان روحه ذهبت معها عند الوداع
ودعت واستودعت سر بعيني && ذايعـ(ن) من سرها مااستودعتها
وفي لحظات الوداع هذه اللحظات المؤلمة والحزينة تركت في عين الشاعر سرا لا يحب ان يعرفه احد ولكن هذا السر أبى الا ان يذاع على الناس وهي دموع المحب لفراق حبيبته .. الله ما اجمل هذا التصوير
جادلن حطت على خدي مياسم && من دموع وكل خلق الله قرتها
ومن اثر تلك الدموع ومن حرقتها اصبح على خد الشاعر كالوسوم ظاهرة على خدة وان كل الناس شاهدو هذا السر الذي انفضح امره .. كما قلنا سابقا
لو لمحها جاهلـ(ن) مافك خطه && بيتهجاء حروفها اللي كاتبتها
تصوير جميل في هذا البيت
اسمها يصعب على لساني يجيبه && والحروف من العذوبة عذبتها
يالله .. حتى مع صعوبة نطق اسمها ولكنك تجد نعومة ورقة الاسم واضحة ...
وكل بنت فاتنة حسن ونعومة && لا مشت معها تحس بمرجلتها
هنا نأتي للمقارنة الواضحة في رأي الشاعر يقول ان اي بنت فاتنة حسن وجمال وعذوبة والخ .... من الصفات الأنثوية اذا أتت بالقرب من حبيبته فإن هذه المرأة سوف تحس برجولتها امام هذه الانوثة الطاغية ( هذا البيت اشاد فيه العميمي كثيرا )
وأعجب الأشياء حياتي في ممتاي && لـ كتبتني في الحياة بممسحتها
يقف مذهولا ومتعجبا من هذه المفارقة العجيبة ومن حبيبته التي قد مسحت كل شئ في حياته واصحبت هي حياته وهو ميت في هذه الحياة بالمختصر ( ميت فيها ) ايضاً العميمي سلط الضوء على هذا البيت
تحيتي
|