عودة بعد متابعة حثيثه لحلقة ( الجزء الثاني من جولة الرياض )
وقبل أن أدخل في التفصيل عن ماشاهدته لي ملاحظات حول التداعيات التي تصدر من الكتاب والجماهير تجاه أعضاء ( لجنة التحكيم ) تحديداً .!!
أولاً :- يجب أن ندرك أن أعضاء اللجنه بشر ، يخطئون ويصيبون ! وإن كان البعض لايحسن النيّه في إطلاقة كلمة ( تعمّد اللجنه في الإستمرار على الخطأ ) !
ثانياً :- الجهد الذي تقوم به اللجنه جهد شاق للغايه ، فالأخطاء وارده لامحاله ، خصوصاً إذا كان الأمر متعلق برأي أو إنتقاد أو توجيه !! كما هو الحال في تقييم الشعراء ..
ثالثاً : - لماذا لاتظهر اللجنه قسوتها النقديّه في نقد الشعراء الجميلين ، وتتعمد (مجازاً ) أن تقسو وتظهر إمتعاضها من قصائد المستشعرين !! ولاحظوا أن النقد اللاذع من قبل اللجنه يبدأ حول القصيدة ، ويتطور اللذع شيئاً فشيئا حينما يعرّض المستشعر نفسه لهم ، بالعامي ( يصلّح نفسه على الطاير ) !!
رابعاً : - إختلاف الذائقه لها دورها الكبير في إبراز جماليات القصيدة من عدمها في أكثر من عضو ، تجد مثلاً : بدر السعيد يمتدح قصيدة ويثني عليها ثناءاً متعدياً ويكتفي بدر صفوق أو سلطان العميمي ( بصح لسانك وانت مجاز ) !! بإستثناء الشعراء الذين لهم مقدرة عاليه في إستعراض قصائدهم بالشكل الجميل !
خامسأً : والأهم في نظري ، البرنامج واضح الملامح وأعضاء اللجنه يبيّنون للمشاهد والمتابع والشعراء طرق نقدهم للقصائد ، ف الشاعر الذي لايرى أن قصيدته تؤهله لايغامر على حساب نفسه ثم يلوم أعضاء اللجنه أو ينتقدهم وهو أصلاً ماجاء إليهم إلا لينقدوه !!
أخيراً : نحن لانعترض على نقد أعضاء اللجنه النقد البّناء فلربما وصلت إليهم المهم أن يتصف نقدنا بالليّن ، لهم ولغيرهم وفي كل المجالات ! فلو احدنا قام بنقد أخيه أو إبنه النقد اللاذع لمجرد أن رأى منه تصرفات لاتعجبه ، لن يثنيه ذلك عن فعله شيئا ! ولو نصح له بأسلوب مرتفع الذوق واللين لبادره بأن لايعود لذلك الفعل أبدا !
يتبع ،
|